وأنا حفظت في غيبتكم هذا المجلد، وكان ذلك كتاب"روضة الناظر وجنّة المناظر"، وهو مجلد صغير، وأمره شهير." [1] "
فإلى لله نشكوا هممنا الفاترة، وعزائمنا الخاترة التي ما عرفت لذة العلم وطلاوته، ولا ذاقت طعمه وحلاوته، حتى صارت تبحث عن الراحة والنزهة والاستراحة، فكيف يكون منها مثل شيخ العلم ابن تيمية، الذي كانت نزهته في حفظ متن مختصر يدرس سنوات في الجامعات الإسلامية!!
الوصية التاسعة عشرة العلم ثلاثة أشبار فإياك أن تكون"أبا شبر"
(1) أعيان العصر وأعوان النصر للصفدي (1/ 59) .