الصفحة 22 من 31

ويشترط أن تكون الورقة المقواة سهلة التعليق، وذلك بوضع قطعتين من الخشب في أسفل وأعلى الورقة كما هو الحال في الخرائط، أو بتجهيز قطعة من الخشب أو الفلين بقدر الورقة المقواة وتثبيتها عليها بواسطة الدبابيس.

الثالث: البطاقات:

ويمكن استخدام هذه البطاقات في إيضاح مفردات القرآن الكريم ومعانيها، فتوضع المفردة في بطاقة وتعرض أمام التلاميذ، وتعرض معانيها في بطاقات أخرى فيقوم التلاميذ باختيار معنى المفردة من البطاقات الأخرى.

الرابع: المصورات:

ويمكن أن يستفيد محفّظ القرآن الكريم من المصورات المتوافرة في المدرسة وغيرها مثل الصور المكبرة للكعبة، وحجر إسماعيل، ومقام إبراهيم، والحجر الأسود، وجبل النور، أو المصورات التي توضح الكيفية الصحيحة للصلاة والوضوء والتيمم .. وغير ذلك.

الخامس: الكتابة على اللوح أو الدفتر:

قال تعالى: (ن~ والقلم وما يسطرون) [1] وقال تعالى: (اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم) [2] ، فالقلم له شأن عظيم، وقد أقسم الله به، لأنه أداة للعلم وسلاحه، به كتبت الكتب السماوية، ومختلف العلوم البشرية، وقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه رضوان الله عليهم بكتابته، إذ ما كان شيء من القرآن ينزل إلا أمر كتاب الوحي بإثباته، فكانت الكتابة خير عامل مساعد لتعليم القرآن الكريم، علمًا أن الكثير منهم كان يعتمد على ذاكرته في الحفظ دون أن يعرف الكتابة، إذ وهبهم الله قلوبًا حافظة وألسنة لافظة.

ففي قصة إسلام عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) حين جاء على بيت أخته فاطمة وزوجها، كان الصحابي الجليل خباب بن الأرت (رضي الله عنه) يقرئهما سورة طه في صحيفة [3] ، ومن اهتمامه بالكتابة جعل فداء الأسرى من قريش بعد معركة بدر تعليم صبيان المدينة الكتابة، حيث أن أهل مكة كانوا يكتبون، وأهل المدينة كانوا لا يكتبون، فمن لم يكن عنده فداء دفع إليه عشرة غلمان من غلمان المدينة يعلمهم، فإذا احذقوا فهو فداء [4] .

(1) القلم: 1.

(2) العلق: 3، 4.

(3) صفي الرحمن المباركفوري، الرحيق المختوم، الرياض، مكتبة دار السلام، 1994، 103.

(4) المصدر نفسه ص 320.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت