والعوامل التي تساعد على استخدام السبورة: وضوح الخط، واستخدام الطباشير ذي النوعية الجيدة، وكذلك مراعاة مطابقة الكتابة لخط المصحف العثماني، مع حسن الخط، إضافةً إلى استخدام الطباشير الملونة.
ب - السبورة الممغنطة:
وهي نوع معاصر نسبيًا للسبورات، وتصنع من الفولاذ الرقيق المطلي بالبورسلان البيضاء، ويمكن استخدامها في الشرح والكتابة والرسم مثل السبورة الطباشيرية، وذلك باستخدام أقلام خاصة تسمى أقلام التخطيط الجاف dry marking ويمكن مسح ما يكتب عليها بسهولة بممحاة سبورة عادية أو بالقماش أو بالمناديل الورقية.
الثاني: الورق المقوى:
بما أنّ القرآن الكريم عبارة عن نصوص قرآنية، فمن الضروري أن يكون النص معروضًا أمام التلاميذ، وتعرض النصوص عادة إما عن طريق المصحف أو السبورة، أو بكتابة النص على ورق مقوى أو عن طريق الأوفرهيد، والطريقتان الأخيرتان أفضل الطرق لأنه يمكننا من الاحتفاظ بالنص المكتوب واستخدامه لعدة سنوات وبذلك نوفر الجهد والمال، مع التنبه إلى وضوح الكتابة وخلوها من الأخطاء الإملائية، أو النقص والزيادة.