(3) وسائل جماهيرية: وهي وسائل تستخدم لتعليم عدد كبير من الأشخاص في مواقع متباعدة في وقت معين، كبرامج الإذاعة، وبرامج التلفزيون.
وهكذا نجد أسس التصنيف تتعدد وتتنوع، ومن ثم تتعدد التصنيفات الناتجة عن هذه الأسس [1] .
المبحث الثاني: أدوات الوسائل التعليمية في تحفيظ القرآن الكريم وأجهزتها:
أدوات الوسائل التعليمية والأجهزة التي يمكن استخدامها في تحفيظ القرآن الكريم كثيرة، منها:
الأول: السبورة (أمّ الوسائل) :
وهي وسيلة هامة لكتابة نصّ الآيات القرآنية، ولا يمكن الاستغناء عن السبورة في أية درس مهما كان؛ لذا كان توفيرها في جميع الصفوف أمرًا ضروريًا. وينبغي وضعها في مكان بارز بحيث يراها جميع الطلاب، وألا تكون في مقابل الضوء بحيث يمكن تجنب انعكاس الضوء الذي يؤذي أبصار التلاميذ، وينبغي أن تكون السبورة نظيفة، وليس بها بقع تؤثر على وضوح الكتابة.
وللسبورات أنواع مختلفة منها القديم ومنها المعاصر نسبيًا، ومن أهم هذه الأنواع ما يلي:
أ - السبورة الطباشيرية:
وهي أقصر أنواع السبورات شيوعًا وتصنع من الخشب، أو من مادة جدران غرفة الصف، وتطلى عادة بطلاء أسود أو أخضر، يشترط ألا يكون لامعًا، ويستخدم الطباشير في الكتابة عليها وتتميز هذه السبورات بأنها جاهزة دائمًا للاستخدام، كما أنها لا تتطلب أي أجهزة معقدة عند استخدامها، ويسهل إزالة ما عليها وإعادة استخدامها من جديد، أو إزالة جزء منه وتعديله حسب الحاجة.
(1) للاطلاع على مزيد من التصنيفات انظر: يس عبد الرحمن قنديل، الوسائل التعليمية وتكنولوجيا التعليم، 45.