الصفحة 14 من 31

ثالثًا: قطع رتابة المواقف التعليمية:

عادةً ما تزدحم مراكز تحفيظ القرآن الكريم بالقراءة الجهرية من جانب المعلم وترديد الطلاب خلفه، إلا أنّ استخدام المعلم للوسائل التعليمية في سياق متناغم ضمن إجراءات تحفيظ القرآن الكريم، يقطع رتابة المواقف اللفظية التقليدية، ويجعل الموقف التعليمي أكثر تشويقًا وإثارة، كما يؤدي إلى مزيد من الإيجابية لدى المتعلمين.

رابعًا: زيادة انتباه الطلاب:

إن استخدام الوسائل التعليمية في التحفيظ، غالبًا ما يؤدي إلى إثارة حاسة أو أكثر من حواس المتعلم، مما يدفعه إلى التركيز والتدقيق في متابعة أحداث التحفيظ، ويزيد من نشاطه، ويظهر ذلك في نتائج حفظهم.

ويكفينا أن نلاحظ مدى الاهتمام والانتباه الذي يبديه الطلاب عندما يدخل عليهم المعلم حاملا بعض الأدوات أو الأجهزة التعليمية، على عكس المعلم الذي عادة ما يقتصر على تكرار الآيات القرآنية على طلابه.

خامسًا: زيادة نسبة الحفظ:

عند الاقتصار على الطرق اللفظية في تحفيظ القرآن الكريم، نلاحظ أنّ هناك انصرافا من بعض الطلاب عن متابعة التحفيظ أو الانتباه، وما يلبث هذا الأمر أن يتغير بمجرد استخدام الوسيلة التعليمية.

وربما كان السبب وراء ذلك هو أنّ الوسائل التعليمية تولد الحاجات الكامنة للتحفيظ، كما أنها تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين من حيث توفير أنسب الوسائل لإثارة حواسهم وحثّهم على حفظ القرآن الكريم، كما أن الوسائل التعليمية تزيد من انتباههم، ومن ثمّ تزيد كميّة ما يقومون به من حفظ الآيات القرآنية.

سادسًا: التغلب على البعدين الزماني والمكاني:

هناك العديد من الأحداث التي جرت مثل: المعارك الإسلامية، أو إهلاك الله تعالى للقوم الكافرين، كما أنّ هناك أحداثًا لا تزال تحدث بصورة مستمرة حاليًا، ولكن في مناطق بعيدة مثل مناسك الحج والعمرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت