مَا [1] اسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا، وحَكَمُوا فَعَدَلُوا، وعَاهَدُوا فَوَفَوْا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والْمَلاَئِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ؟
فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: إِنَّمَا هُوَ: الأعمَش [2] ، عَنْ سَهْل أَبِي الأَسَدِ، عَنْ بُكَير الجَزَري [3] ، عن أنس، عن النبيِّ (ص) .
2800 - وسألتُ [4] أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - خَتَنُ [5] سَلَمة بن الفَضْل- عن عبد الله بن عبد العزيز [6] بن عبد الله بن عبد الله [7] بْنِ عُمَرَ بْنِ الخطَّاب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عمِّه سَالِمٍ، عَنْ أبيه [8] عبد الله بن عمر، عن النبيِّ (ص) قَالَ: مُرُوا بِالمَعْرُوفِ، وَانْهَوْا عَنِ المُنكَرٌِ، مِنْ قَبْلِ أَنْ تَدْعُونَ [9] اللهَ فَلا يُسْتَجابُ لَكُمْ، ومِنْ قَبْلِ أَنْ تَسْتَغْفِرُوهُ [10] فَلاَ يَغْفِرَ لَكُمْ [11] ؛ فَإِنَّ الأَمْرَ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ
(1) في (ف) : «إذا» بدل: «ما» .
(2) روايته على هذا الوجه أخرجها أحمد في"مسنده" (3/183 رقم12900) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (1120) ، وأبو يعلى في"المسند" (4033) ، وأبو عمرو الداني في"السنن الواردة في الفتن" (201) . وانظر"التاريخ الكبير"للبخاري (2/112-113) و (4/99-100) .
(3) هو: بكير بن وَهْب.
(4) تقدمت هذه المسألة برقم (1908) .
(5) تقدم تفسير «الختن» في المسألة رقم (1791) .
(6) في (ف) : «عن عبد الله بن عبد الله بن عبد العزيز» .
(7) قوله: «بن عبد الله» الثانية سقط من (ت) و (ك) .
(8) قوله: «عن أبيه» سقط من (ف) .
(9) كذا في جميع النسخ، عدا (ك) ، ففيها: «تدعو» . وانظر التعليق بعد التالي.
(10) في (ش) : «تستغفرون» ، وفي (ك) : «تستغفروا» .
(11) من قوله: «من قبل أن تدعون ... » إلى هنا تقدَّم التعليق عليه لغةً في المسألة رقم (1908) ، وبيَّنا هناك جواز استعمال «أن» المصدرية مهملةً وعاملة في كلام واحد؛ فارجع إليه إنْ شِئْتَ!