فهرس الكتاب

الصفحة 3992 من 4011

2787 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الأَشَجُّ [1] ، عَنْ عُقْبة بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ قُدَامة - يَعْنِي: عِصامً [2] - عَنْ عِكرِمَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قال: قال رسولُ الله (ص) لِبَعْضِ نِسَائِهِ: لَيْتَ شِعْرِي! أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الجَمَلِ [الأَدْبَبِ] [3] ... ؟ ،

وَذَكَرَ الحديثَ [4] ؟

(1) هو: عبد الله بن سعيد الأَشَجّ.

(2) كذا في جميع النسخ، وهو عَلَمٌ مصروف، وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة؛ وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) .

ورواية عصام هذا: أخرجها ابن أبي شيبة في"المصنف" (37774) وفي"مسنده"- كما في"المطالب العالية" (4400) - من طريق وكيع، والبزار في"مسنده" (3273/كشف الأستار) ، والطحاوي في"شرح المشكل" (5611) من طريق أبي نعيم، والبزار (3274) من طريق عبد الله (كذا) بن موسى، ثلاثتهم عن عصام، به.

قال البزار: «لا نعلمه يُروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد» .

(3) في جميع النسخ: «الأريب» ، والمثبت من مصادر التخريج، وضبطه الحافظ ابن حجر في"الفتح" (13/55) : «الأَدْبَبُ: بهمزة مفتوحة، ودال ساكنة، ثم موحَّدتين، الأولى مفتوحة» . وقال ابن الأثير في"النهاية" (2/96) : «أراد: الأَدَبَّ، فأظهرَ الإدغامَ لأجل الحَوْءَب: والأَدَبُّ: الكثيرُ وَبَرِ الوَجْه» . اهـ. والإدغام إذا كان واجبًا لا يُفَكُّ إلا للسجع في النثر - كما وقع هنا - أو للتقفية والتصريع في الشعر كما في قول أبي النجم العِجْلي أحد رُجَّاز الإسلام:

الحمدُ للهِ العَلِيِّ الأَجْلَلِ

الواهبِ الفضلِ الوَهُوبِ المُجْزِلِ

أَعْطَى فلم يَبْخَلْ ولم يُبَخَّلِ

والشاهد في قوله: «الأَجْلَلِ» ، وقياسه: الأَجَلّ، وانظر:"الإيضاح، في علوم البلاغة" (ص74) ، وكتاب"علم المعاني"لعبد العزيز عتيق (ص 19) .

(4) تكملته: «تنبَحُها كلابُ الحَوْءَب، يقتل عن يَمينها وشِمالها قَتلى كثير، ثم تنجو بعدما قد كادتْ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت