يَغسلون أطرافَهم، ويَأْتَزِرون عَلَى أَوْسَاطِهِمْ، ويَخوضون البحورَ إِلَى أَعْدَائِهِمْ، وَفِيهِمْ صلاةٌ لَوْ كَانَتْ فِي قَوم نُوح مَا أُهلِكُوا بالطُّوفان [1] ، أَوْ فِي قَوْمِ عادٍ مَا أُهلِكُوا بالرِّيح، أَوْ فِي [2] ثَمُودَ مَا أُهلِكُوا [3] بالصَّيحة؟
قَالَ أَبِي: هُوَ عُمَرُ بْنُ الحَكَم بْنِ ثَوْبان [4] .
قَالَ أَبُو محمَّد: بَيْنَ عُمَرَ بن الحَكَم [5] وبين النبيِّ (ص) رجلٌ [6] ، وَهُوَ مُرسَلٌ، وَهُوَ حديثٌ مُنكَرٌ.
2711 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ محمَّد بْنِ المُنكَدِر [7] ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ؛ قال: بينا رسولُ الله (ص) مارًّا [8] في
(1) في (ك) : «في الطوفان» .
(2) قوله: «في» سقط من (أ) و (ش) .
(3) في (ف) : «هلكوا» .
(4) الحديث رواه المروزي في «تعظيم قدر الصلاة» (211) من طريق ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ أبي الزناد، عن عبد الرحمن بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الحكم، به.
ورواه الدينوري في"المجالسة" (1298) من طريق الأصمعي، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عبد الرحمن بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حفص - وكان من خيار الناس - به.
(5) من قوله: «بن ثوب ... » مكرَّر في (ك) ؛ لانتقال النظر.
(6) الحديث رواه البيهقي في"الدلائل" (1/382) من طريق سعد بن عبد الحميد، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عبد الرحمن بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الحكم قال: حدثني بعض عمومتي وآبائي أنهم كانت عندهم ورقة ... فذكره.
(7) روايته أخرجها أبو يعلى في"مسنده" (1868) . ومن طريقه ابن عدي في"الكامل" (7/156) .
(8) كذا في جميع النسخ، والجادَّة: «مارٌّ» بالرفع على أنَّه خبر المبتدأ، لكنَّ ما في النسخ صحيحٌ على أنَّه حالٌ منصوب سدَّ مسدَّ الخبر، وقد تقدم التعليق على نحوه في المسألة رقم (827) .