فَقَالَ: قَالَ الزُّهْريُّ [1] :
عَلَى رسولِ الله (ص) البلاغُ، ومِنَّا التَّسليمُ؛
(1) قول الزهري هذا علَّقه البخاري في"صحيحه"مجزومًا به في الباب (46) من كتاب التوحيد، قبل الحديث رقم (7530) . وذكر الحافظ ابن حجر في"فتح الباري" (13/504) أنه أخرجه الحميدي في"النوادر"عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزهري.
ومن طريق الحميدي أخرجه الخلال في"السنة" (1001) ، والخطيب في"الجامع" (1370) . ومن طريق الخطيب أخرجه السمعاني في"أدب الإملاء" (ص 62) ، وابن حجر في"التغليق" (5/365) .
وأخرجه ابن أبي عاصم في"الأدب"- كما في"فتح الباري"- والمروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (520) ، وابن حبان في"صحيحه" (186) ، وأبو نعيم في"الحلية" (3/369) ، وابن عبد البر في"التمهيد" (6/14) ، جميعهم من طريق الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عن الزهري؛ بعد أن حدث الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وأبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، كلهم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) بحديث: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ... » الحديث- قال الأوزاعي: فسألت الزهري عنه: ما هذا؟ فقال: «من الله العلم، وعلى رسول الله البلاغ، وعلينا التسليم، أَمِرّوا أحاديث رسول الله (ص) كما جاءت» ، هذا لفظ أبي نعيم.