فهرس الكتاب

الصفحة 3175 من 4011

قَالَ: أَمِرُّوا حديثَ رسولِ اللَّهِ (ص) على ما جاءتْ [1] .

وحُدِّثتُ [2] عَنْ مُعْتَمِر بْن سُلَيمان، عَنْ أَبِيهِ [3] أَنَّهُ قَالَ: كانوا [4] يَكْرَهُونَ تفسيرَ

(1) كذا في جميع النسخ، والجادَّة في العبارة أحد وجهين: إما أن يقال: أَمِرُّوا أحاديثَ رسولِ الله (ص) على ما جاءتْ، وهو من باب حمل المفرد على معنى الجمع. انظر:"الخصائص"لابن جني (2/419- 420) ، وتعليقنا على المسألة رقم (81) و (270) . وهذا الوجه هو الراجح لموافقته لما في مصادر التخريج. وإما أن يقال: أَمِرُّوا حديثَ رسولِ الله (ص) على ما جاء؛ كما هو ظاهرٌ من العبارة. فإن لم يكن ما في النسخ مصحَّفًا عن أحد هذين الوجهين، فيمكن تخريجه على أنه = = أراد: أَمِرُّوا حديثَ رسول الله (ص) على ما جاءت به الروايةُ، أو نحو ذلك.

(2) أخرجه الدارمي في"مسنده" (444) فقال: أخبرنا موسى بن خالد؛ حدثنا معتمر، عن أبيه؛ قال: «لِيُتَّقى من تفسير حديث رسول الله (ص) كما يُتَّقى من تفسير القرآن» . وذكره ابن مفلح في"الآداب الشرعية" (2/61) من طريق الأصمعي، عن معتمر، عن أبيه؛ به بنحو سياق الدارمي، ولم يذكر من أخرجه.

(3) هو: سليمان بن طرخان التَّيْمي.

(4) أي: الصحابة والتابعون، وهنا يعود الضمير في «كانوا» إلى غير مذكورٍ للعلم به، وهو أسلوب من أساليب العربية. انظر التعليق على المسألة رقم (400) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت