الثَّوْريِّ: عاصمٌ [1] ، عَنْ زِرٍّ، ولعلَّه من الزُّبَير.
قَالَ [2] أَبِي: حديثُ الثَّوْري أصحُّ عَنْ أُبيّ، وهو أحفظهم، وأعلَى مِنْ هؤلاءِ بدرجات، والحديثُ بأبي [3] أشبَهُ؛ إذْ كَانَ قد رَوَاهُ عاصم [4] ،
عَنْ زِرٍّ، عن أُبَيٍّ، عن النبيِّ (ص) ، وليس لحذيفةَ عن النبيِّ (ص) في المعوِّذَتَيْنِ معنًى.
(1) هو: ابن أبي النجود.
(2) في (ف) : «فقال» .
(3) في (ك) : «فأبي» .
(4) ممن رواه عن عاصم على هذا الوجه: سفيان الثوري.
وروايته أخرجها أبو عبيد في"فضائل القرآن" (272) ، والإمام أحمد في"المسند" (5/129 رقم 21183) ، كلاهما من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، به. وهذا يدل على أن لسفيان الثوري فيه إسنادين؛ فإن الإسناد الأول هو من رواية أبي عبيد والإمام أحمد أيضًا عن عبد الرحمن بن مهدي.
وأخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (6040) عن سفيان الثوري، عن عاصم، به.
وأخرجه الإمام أحمد أيضًا (5/129 رقم21182) ، والمحاملي في"أماليه" (471) ، كلاهما من طريق = = وكيع، عن سفيان الثوري، عن عاصم، به كذلك. وتبع الثوري.
فأخرجه عبد الرزاق في الموضع السابق عن معمر، وابن أبي شيبة في"المصنف" (30193) من طريق زائدة بن قدامة، والإمام أحمد (5/129 رقم 21181 و21185 و21186 و21187 و21188) من طريق أبي بكر بن عياش، وشعبة، وحماد بن سلمة، وأبي عوانة، والأعمش، جميعهم عن عاصم، به.
وأخرجه الإمام أحمد أيضًا (5/129 رقم 21189) ، والبخاري في"صحيحه" (4976) ، كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن عاصم وعبدة بن لبابة، عن زر، عن أبي بن كعب، به.