فهرس الكتاب

الصفحة 2563 من 4011

الزُّبَيْر بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِي [1] رَزِين [2] ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْش، عن أُبَيِّ ابن كَعْب، عن النبيِّ (ص) ؛ فِي المعوِّذَتَيْنِ [3] ؟

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَرَوَاهُ عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ - قَاضِي الرِّيِّ - [وعَمْرُو] [4] بنُ أَبِي قيس، عَن الزُّبَير بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِي رَزِين، عَنْ حُذَيْفَة، عَنِ النبيِّ (ص) .

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: حديثُ عَنْبَسَةَ وعَمْرٍو أشبهُ عندي إذا اتفَقَ [5] عليه النَّفْسَينِ [6] ، وهما الرواةُ عَنِ الزُّبَير، وأخاف أن يكونَ أشبَهَ على

(1) في (ف) : «ابن» .

(2) هو: مسعود بن مالك.

(3) ولفظه: عن زرّ قَالَ: سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ؛ قلت: يا أبا المنذر، إن أخاك ابن مسعود يقول: كذا وكذا؟ فقال أُبَيّ: سألت رسول الله (ص) ؟ فقال لي: «قيل لي، فقلت» . قال: فنحن نقول كما قال رسول الله (ص) .

وفي رواية حماد بن سلمة - الآتي تخريجها: قلت لأبي بن كعب: إن ابن مسعود لا يكتب المعوذتين في مصحفه؟ فقال: أشهد أن رسول الله (ص) أخبرني أن جبريل _ج قال له: قل أعوذ برب الفلق، فقلتها، فقال: قل أعوذ برب الناس، فقلتها، فنحن نقول ما قال النبي (ص) .

(4) في جميع النسخ: «عن عمرو» ، وسيأتي على الصواب.

(5) كذا في جميع النسخ، والجادة: «إذِ اتَّفَقَ» ؛ وتكون «إذْ» تعليلية؛ كما في قوله تعالى: [الزّخرُف: 39] {وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ *} ، أي: ولن ينفعكم اليوم اشتراككم في العذاب؛ لأجل ظلمكم في الدنيا، والمعنى هنا: حديثُ عنبسة وعمرو أشبه عندي؛ لأجل اتفاقهما على روايته عن الزبير، ومجيء «إذا» هنا يخرَّج على أنَّ «إذْ» و «إذا» قد تَحُلُّ كلٌّ منهما محل الأخرى. وانظر"مغني اللبيب" (ص90-110) .

(6) كذا في جميع النسخ، والمراد بـ «النفسين» : عنبسةُ وعمرٌو، وكانت الجادَّة أن يقال: «النفسان» ؛ لأنه فاعل «اتفق» ، لكن يُخرَّج ما في النسخ على أن «النَّفسين» مرفوع على الفاعلية، والأصل: «النفسان» ؛ غير أن ألف المثنى أميلت لانكسار النون بعدها؛ فكتبت ياءً، ولا تنطقُ على ذلك إلا ألفًا ممالة: «النفسين» . وانظر في الإمالة وأسبابها: التعليق على المسألة رقم (25) و (124) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت