المُهاجِر [1] ؛ قَالَ: رأيتُ فِي يَدِ أنسٍ خاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ؟
قَالَ [2] أَبِي: هُوَ شيخٌ كوفيٌّ لَيْسَ بِمَشْهُورٍ، رَوَى عَنْهُ أَبُو زُهَيرٍ عبدُالرحمنِ بنُ مَغْراء [3] وَأَبُو معاويةَ [4] الضَّريرُ.
1466 - وسألتُ أَبِي [5] عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عمَّار بْنُ رُزَيق [6] ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ [7] ، عَنْ عَمْرِو بْنِ بَعْجَة [8] : أنَّ ابْنَ عُمَرَ ساوَمَ بثوبِ دِيباجٍ [9] ... وَذَكَرَ الحديثَ.
وَرَوَاهُ زُهَير [10] ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ عمر؟
(1) روايته أخرجها مسدد في"مسنده"- كما في"المطالب العالية" (2274) من طريق أبي معاوية، عنه، به.
(2) في (ش) : «فقال» .
(3) في (ت) : «معزاء» .
(4) في (ك) : «أو أبو معاوية» . وهو: محمد بن خازم.
(5) في (ت) و (ك) : «وسألته» .
(6) لم نقف على روايته من هذا الوجه، لكن رواه البخاري في"التاريخ الكبير" (4/256) من طريق فضيل بن عبد الوهَّاب، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عن شمر ابن جعونة قال: اشترى منِّي ابن عمر ونحن بنَهاوَنْد قَباءَ ديباجٍ؛ أو قال: إستبرق. ورواه البخاري أيضًا من طريق إبراهيم بن يوسف، حدثني أبي، عن أبي إسحاق، عن سمرة بن جعونة: أصبتُ يوم تُسْتَر قَباءَ ديباجٍ، فقال لي ابن عمر: تبيعُ؟
قال المعلمي في تعليقه على"الجرح والتعديل" (4/156) : «والظاهر أن الواقعة واحدة، وإنما اختلف الرواة عن أبي إسحاق، والأكثر أنه سمرة» .
(7) هو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي.
(8) في (ك) : «نعجة» .
(9) في (ك) : «ويباح» ، مهملة الأحرف.
(10) هو: ابن معاوية.