منهُنَّ؛ وَقَالَ: مَنْ كَانَ عَلَيْهِ مُحَرَّرٌ مِنْ وَلَدِ إِسمْاعِيلَ، فَلاَ يُعْتِقْ مِنْ حِمْيَرَ أَحَدًا.
قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ، لَيْسَ فِيهِ: ابْنُ مَسْعُودٍ؛ إِنَّمَا هُوَ: مُرسَلٌ.
1329 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ سُلَيمان بن عبد الحميد [1] ؛
قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي [2] ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْس السَّكُوني، عَنْ واثِلَة بْنِ الأَسْقَع؛ قَالَ: قَالَ رسولُ الله (ص) : اليَمِينُ الغَمُوسُ [3] تَذَرُ الدِّيَارَ بَلاَقِعَ [4] ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.
(1) روايته أخرجها الخطيب في"تلخيص المتشابه في الرسم" (2/702-703) .
ورواه خيثمة الأطرابلسي في"الفوائد" (ص70) ، وابن حبان في"الثقات" (8/400) من طريق عبد السلام بن عبد الحميد، والدولابي في"الكنى" (2/165) ، والطبراني في"مسند الشاميين" (2543) من طريق سليم بن عبد الحميد، كلاهما (عبد السلام وسليم) عن أبيهما عبد الحميد به. ومن طريق خيثمة رواه الذهبي في"تذكرة الحفاظ" (2/582) . وانظر"السلسلة الصحيحة" (978) .
(2) هو: عبد الحميد بن عبد العزيز أبو خازم الحِمصي.
(3) هي: اليمين الكاذبةُ الفاجِرةُ؛ كالتي يَقْتَطعُ بها الحالفُ مالَ غيره. سُمِّيَتْ غَمُوسًا؛ لأنها تَغمِسُ صاحبَها في الإثم، ثم في النار."النهاية" (3/386) .
(4) البَلاَقِعُ: جمع بَلْقَع وبَلْقَعَة؛ وهي: الأرضُ القَفْرُ التي لاشيءَ بها، يريد: أن الحالفَ بها يَفْتَقِرُ ويذهبُ ما في بيته من الرِّزق."النهاية" (1/153) .