الثَّوْري، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْس، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَار، عَنْ أبي هريرة، عن النبيِّ (ص) قَالَ: مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً [1] ، فَهُوَ بالخِيَارِ ... ، الحديثَ؟
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا وَهَمٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: مُوسَى ابن يَسَار [2] .
قِيلَ لأَبِي زُرْعَةَ: الوَهَمُ مِمَّن هُوَ؟
قَالَ: إمَّا مِنَ الفِرْيابي، وإمَّا مِنَ الثَّوْري.
1162 - وسألتُ [3] أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ اليَمَان بْنُ عَدِيّ، عَنِ الزُّبَيدي [4] ، عَنِ الزُّهْري، عَنْ أَبِي سَلَمة، عن أبي هريرة،
(1) المُصَرَّاةُ: الناقةُ، أو البقرةُ، أو الشَّاة، يُصَرَّى اللَّبنُ في ضَرْعِها، أي: يُجْمَع ويُحبَس.
وفسَّر الشافعيُّ المُصَرَّاةَ بقوله: هي التي تُصَرُّ أخْلافُها، ولا تُحلَبُ أيامًا، حتى يجتمعَ اللبنُ في ضَرْعِها، فإذا حلبها المشتري استَغْزَرَها.
وإنما نهى عنه؛ لأنه خِداعٌ وغِشٌّ."النهاية" (3/27) .
(2) أخرجه على هذا الوجه أحمد في"المسند" (2/463) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، ومسلم في"صحيحه" (1524) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (4/18) من طريق القعنبي، والنسائي في"المجتبى" (4488) من طريق عبد الله بن الحارث، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (4/18) من طريق عبد الله بن وَهْب وعبد الله بن نافع، جميعهم عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هريرة، عن النبي (ص) . ورواه عبد الرزاق في"المصنف" (14862) فقال: أخبرنا داود بن قيس، عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أبي هريرة به موقوفًا عليه.
(3) تقدمت هذه المسألة برقم (1143) ، وستأتي من وجه آخر برقم (1179) .
(4) المثبت من (ف) ، وهو الصَّواب كما في المسألة رقم (1143) ، وفي بقيَّة النسخ: «الزبيري» . والزبيدي هذا اسمه: محمد بن الوليد.