ثانيا:النشيد الحلال معانيه هادية مهدية، وسامية جميلة، كيف لا وهو الذي اختط لنفسه طريقًا على هدى من الشريعة الإسلامية، ففيه الحثّ على العفة والطهارة، والدعوة إلى الاستقامة على مبادئ الدين الحنيف، والالتزام بأحكامه عقيدة وعبادة وخلقا:من صلاة وصوم وزكاة وحج وجهاد، وأمر بمعروف ونهي عن منكر، وصدق وكرم، وبذل، وحب في الله، وبغض في الله، ونظافة الباطن والظاهر، وحفظ اللسان وذكر الله....الخ.
ثالثا:النشيد الحلال قائم على العربية الفصيحة لغة القرآن، وفي هذا ما فيه من خدمة لكتاب الله تعالى ولدين الله الحنيف بصورة عامة.
رابعا:إنّ اعتماد النشيد لغة القرآن له لغة أكسبه انتشارا بين البلدان والشعوب الإسلامية، ولم تقف في وجه انتشاره بما يحمله من خير أية عقبة، وهنا نتذكر من جملة الفساد والخراب الذي خلفه الغناء المحرم في حياة المسلمين نتذكر ما قام به من عزل للغة القرآن ونشر للعاميات الهدامة المفسدة للعقول والأفهام، والنشيد الحلال قد تخطى هذه العقبة، ومن شأنه أن يسهم في ترابط المسلمين وتوادهم وتراحمهم في كل مكان.