خامسا: ومن جملة آثاره الطيبة في حياتنا تعلق الطفل منذ نعومته بلغة القرآن فأصبح يردد المعاني الجميلة في قالب لغوي فصيح جميل، و حلول كثير من درر هذه اللغة المقدسة العظيمة في لسان الطفل بدل الكلام النابي والألفاظ العامية، فجاءت أجمل ما تكون لغة وألفاظا ومفردات على لسان الطفولة. إنَّ النشيد النافع المفيد الذي أرق أهل الغناء المحرم، حيث سحب البساط من تحت أقدامهم ونجح في استقطاب الأغلبية من الأطفال والفتيان والشباب في مرحلة سابقة، وحيث نلمح بوادر نجاح هذا المسعى الشيطاني، إلا أنّني مازلت متفائلًا في أن يعود النشيد الحلال إلى سابق قوته وانتشاره إذا توكلنا على الله، وعملنا جميعًا على تهيئة أسباب الانتشار والنجاح له بإذن الله، خاصة وأنّ النّاس متعطشون إليه لعلمهم بقيمته وأهميته في تربية الجيل على معالي الأمور ومفاخر الأمة". (1) "
خامسًا:إقامة المعارض والندوات:
(1) - المصدر السابق.