-إن فسادهم له أثر على غيرهم بشكل بيّن، حيث يكونون عوامل مساعدة في نقل وتهريب وبيع وترويج وسائل الدمار المتنوعة.أو إشاعة الغناء، والمواد والبرامج السمعية المفسدة للدين والأخلاق لذا فإن إهداء أحدهم شريطًا أو مجموعة من الأشرطة سيكون له أثر ليس باليسير عليهم، بل إنّهم يفرحون جدًّا بما تقدم إليهم ويطلبون منك المزيد.
2-الاستفادة من تجمعات النساء والرجال واستغلال العادات والتقاليد الموروثة لدى بعض الأسر واستثمارها في المجال الدعوي، نحو ما ينتشر بين النساء خاصة من قيامهن بزيارة المرأة التي رزقت بمولود، أو المتزوجة حديثًا، أو القادمة من سفر بعيد وغير ذلك، وتقديم هدية المرأة، فحبذا لو ضَمَّنْتَ الهدية المادية مجموعة من الأشرطة، والكتيبات، والنشرات الدعوية وغيرها. (1)
2-الأناشيد:
"لقد دخل النشيد الحلال حياة المسلم في العصر الحديث مستفيدا من الشريط السمعي، وإلى حد ما البصري، وكان ذلك في السنوات العشرين الماضية، ولقد مر بمراحل من التجديد والتطوير خلال السنوات العشرين التي أخذ موقعه فيها كعنصر مهم من عناصر الدعوة ووسائلها، ولا حاجة للاستطراد في مسألة التجديدات والتطويرات التي مر بها، ومناسبة حديثي عن هذا الأمر في هذه الفقرة أن نقدم للقارئ فكرة عن متابعتنا لجديد النشيد الحلال واهتمامنا به". (2)
إن النشيد الحلال قد خدم الدعوة إلى الله من عدة وجوه:-
أولا: لقد سدّ النشيد الحلال ثغرة مهمة وفراغًا في حياة الأطفال والفتيان، والشّباب، والكبار من الجنسين حين وجدوا فيه ما يشغل وقتهم، ويحفظ سمعهم عن الحرام.
(1) - 92 وسيلة دعوية:مصدر سابق، ص 20-21.
(2) - النشيد الحلال منحة أهلمناها:الأستاذ علي التمني، شبكة الأحرار على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) .