ويمكن توفير هذه البرامج بالاتفاق مع تجار القرطاسية والمواد المكتبية الذين يستوردونها أو يصنعونها، حيث تتم طباعة برامج تربوية، وشعارات دعوية، أو أقوال مأثورة ومؤثرة على الدفاتر وعلب الألوان، وعلب الهندسة، والأقلام والميداليات، وحافظات أقلام..ونحوها. ومن ثمّ إهداؤها إلى الآخرين، بعد طباعة أسمائهم عليها إن أمكن، ووضعها ضمن مظروف فيه كتيبات وأشرطة وغيرها، ولعل هذا الأسلوب مؤثر فعلًا على الطلاب والطالبات.
ومن ذلك تصميم دليل هاتف جيب، وتعبئة الصفحات الأول منه بمجموعة من الحكم والنصائح والمواعظ، وأمّا بقية الصفحات المرتبة هجائيًا فيوضع في رأس كل صفحة حديثًا شريفًا قليل الكلمات يتضمن موعظة أو حكما شرعيا، أو كتابة بيتًا شعريًا مؤثرًا ومفيدًا من أشعار الزهد والحكمة والحكم وغيرها، ويكون هناك تناسق في ترتيب الأحرف بين أوائل الأبيات والصفحات. (1)
رابعًا:الوسائل السمعية:
1-توزيع الأشرطة والأقراص:
الشريط الإسلامي أو القرص المدمج في عصر التكنولوجيا سلاح من أمضى أسلحة الدعوة في العصر الحاضر، وقد أثبتت التجارب أنه كم من شاب وشابة كان سبب هدايتهما شريطًا سمعه. لكن احذر أن تعطي لغيرك مادة أنت لا تعلم محتواها، فهذا قد يكون له انعكاسات سلبية خطيرة لا مجال للتحدث عنها هنا.
ويمكن تخصيص بعض فئات المجتمع عند توزيع الأشرطة والكتيبات، أمثال:-
1-سائقو سيارات الأجرة فهؤلاء بحاجة ماسة جدًّا إلى الملاحظة والمتابعة، لأسباب متعددة لعل من أبرزها:-
-إن كثرة التردد على هذه الطرقات يورث الملل والقلق، لذا تجد أنهم يبحثون عن أي وسيلة مهما كانت تطرد عنهم هذا الملل.
-إن الغالبية العظمى منهم يعيشون تحت مستوى الفقر.
(1) - 92 وسيلة دعوية: مصدر سابق، ص 20.