فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 32

(( إِنَّ الْحَلالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ، فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ؛ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمىً، أَلاَ وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُه ) ).

[متفق عليه: رواه البخاري: كتاب الإيمان / باب فضل من استبرأ لدينه ، ومسلم:

كتاب المساقاة / باب أخذ الحلال وترك الشبهات].

2-إنْ كانت هذه الوسيلةُ -الْمُخْتَلَفُ فيها- يراها مباحةً، وهناك من الوسائل غيرُ الْمُخْتَلَفِ

فيها يمكن أن تؤدي الغرض، فليبتعد عن الوسيلة المختلف فيها، وليأت المتفق عليها.

3-عليه أن يعلم أنّه إن رأى وسيلة من الوسائل محرمة رآها غيره مباحة، لا بالتشهي، ولكن

بناء على اجتهاد معتبر من العالم، فإنّه لا يثرب على من رأى الإباحة؛ لأنّ كلا القولين بُني

على اجتهاد معتبر، كما لو رآها مباحةً ورآها غيرُه محرمة، فإنّه لا يثرب عليه، أمّا إن كان

من أهل العلم والذي يرى الإباحة كذلك فلا مانع من مناقشة رأي غيره للتوصل إلى اتفاق،

وإلا ففي الأمر سعة. والله أعلم.

نموذج تطبيقي على وسيلةٍ دعويَّةٍ مختلَفٍ فيها

(( التمثيل في المجال الدعويّ ) )

* التمثيلُ:

المحاكاة، يقال: حكيتُ، وأحكيه حكايةً، إذا أتيتَ بمثلِهِ على الصفةِ التي أتى بها غيرُكَ فَأنتَ كالناقلِ عنه.

* وتعريف التمثيل اضطلاحًا:

أفعالٌ وأقوالٌ مصطنعة تصدرُ من شخصٍ بقصد التأثيرِ على المستمعين والمشاهدين.

* أصل التمثيل:

ابتداعٌ تعبديٌّ عند الرومانِ واليونانِ والفرس، ثم النَّصارى، ثم توسعت فيه المدنيةُ الغربيَّةُ حتَّى أصبح بعضُه دينىٌّ وبعضُه دنيوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت