فعسى أن يهبَّ المسلمون شعوبًا وحكوماتٍ، ويُثبتوا أنهم جديرون بحمل الأمانة الملقاة على عاتقهم، وأن يلتفتوا صوب نيجيريا؛ ليساعدوا على استقرارها، وإبعاد الشرور التي تزحف للقضاء عليها.
إن الأمل قويٌّ في أن أمة الإسلام قد أخذت عِبرًا كافية، وتجارِبَ مفيدة؛ لتعود إلى نهج حكيم، وتعاون مثمر [1] .
(1) جريدة الدعوة، العدد (166) ، تاريخ 25/ 5/88هـ.