الصفحة 3 من 21

* فضل الدعوة إلى الله

الدعوة إلى الله هى أشرف عمل ٍ للعبد لذلك فهي وظيفة الرسل والأنبياء وورثتهم من العلماء, ولأنها تبعة ثقيلة نجد فضلها عظيم, وسنذكر طرفًا من فضلها:

1 -قال تعالى: {ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين} (1)

2 -وقال: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون} (2)

3 -عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم-:"نضر الله امرءًا سمع منا حديثًا فبلّغه كما سمعه فربّ مبلغ أحفظ من سامع"وفى رواية:"فربّ مبلّغ أوعى من سامع" [رواه أحمد و الترمذى وابن حبان]

4 -عن أبى هريرة-رضى الله عنه-أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-قال:"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثلُ أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا, ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثلُ آثام من تبعه لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئًا" [رواه مسلم]

5 -ومن حديث سهل بن سعد وفيه: قول النبى-صلى الله عليه وسلم- لعلى بن أبى طالب ٍ- رضى الله عنه-:"فو الله لأن يهدى الله بك رجلًا واحدًا خيرٌ لك من حمر النعم" [متفق عليه]

* أمة دعوية

قال تعالى-فى بيان منزلة هذه الأمة-: {كنتم خير أمة ٍأخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} (3) وهذه الآية الكريمة أفادت معنيين: الأول: خيرية هذه الأمة.

الثانى: أنها نالت الخيرية لقيامها بوظيفة الرسل, وهى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر, وأول ما يدخل فيه: الأمر بعبادة الله وتوحيده والنهى عن الشرك ولوازمه, لذلك جعل الله تعالى ذلك من صفات المؤمنين فقال تعالى: والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف

(1) سورة فصلت: 33 ... (2) آل عمران:104 (3) آل عمران:110

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت