الصفحة 17 من 37

أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون البغدادي المعدل: فقد رأيت خطه على مجلد ذكر فيه ما بقي عنده من مسموعاته وسلم من الحوادث والحريق وقرأه عليه القاضي أبو علي السرقسطي المعروف بابن سكرة وهو بخط أحدابني هود الأمراء بالأندلس ما نصه هذا الذي أذكره فيما بعد وهو الآن في ملكي .

وكان من ثقات أهل الحديث والعارفين بقوانين التحديث كثير السماعات والشيوخ لا يقرن بأقرانه في المعرفة وكثرة المسموعات وممن يؤخذ عنه الجرح والتعديل وكان أبو بكر الخطيب الحافظ يثق به ويرجع إلى قوله وروى عنه في تاريخه ما يتعلق بتعديل وتجريح ونص خطه .

سمع مني جميع هذا الكتاب وهو أربعة كراريس الشيخ أبو عيسى لب بن هود بن لب الجذامي وأبو العباس أحمد بن عبد الله الأنصاري بقراءة الشيخ أبي علي الحسين بن محمد الصدفي الأندلسيون .

وقد أجزت لهم جميع ذلك مع سائر ما سمعته من جميع الشيوخ وما أجيز لي من جميع العلوم على اختلافها .

وقد أجزت لجميع بني هود ولمن أحب الرواية عني من غيرهم من جميع المسلمين من أهل السند ممن هو موجود في هذه السنة وللمقرىء أبي جعفر عبد الوهاب بن محمد الأنصاري كذلك أن يقولون كيف شاؤوا من أخبرنا إجازة أو أجاز لنا وكتب: أحمد بن الحسين بن خيرون بن إبراهيم في شهر رمضان من سنة ست وثمانين وأربع مئة .

والحمد لله

سمعت أبا محمد بن السراج اللغوي ببغداد يقول: قلما سألنا الشيخ أبا الحسن بن القزويني الإجازة إلا قال: أجزت لكم ولجميع المسلمين .

وسمعت أبا محمد سعد الله بن علي بن أيوب البزار ببغداد يقول: توفي أبو الفضل بن خيرون في رجب سنة ثمان وثمانين وأربع مئة وكان مولده سنة ست يعني وأربع مئة .

ومنهم: أبو الفضل محمد بن أحمد بن طوق: توفي رحمه الله تعالى في صفر سنة أربع وتسعين وأربع مئة وصلي عليه في المدرسة النظامية وقد صليت أنا عليه في جملة الناس وحضرت جنازته .

ولم أسمع عليه شيئا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت