ومما يدل على صحة هذا المنام ما أخبرنا به أبو بكر أحمد بن علي بن بدران الحلواني ببغداد أنبأ أبو المظفر هناد بن إبراهيم بن محمد النسفي أنبأنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن أحمد بن مخلد بالبصرة ثنا عبد القاهر بن أحمد بن يحيى المازني ثنا أحمد بن عمرو الزئبقي حدثنا بن وهب العلاف ثنا بشر بن عبيد الله ثنا خازم بن بكر عن يزيد بن عياض عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام إسمي في ذلك الكتاب .
وفي شيوخ ابن أيوب كثرة ومن جملة ما كان ينفرد به: كتاب معاني القرآن لأبي إسحاق الزجاج حدث به عن القاضي أبي العلاء الواسطي عن أبي علي الفارسي النحوي .
وكتبنا عن ابنه أبي محمد سعد الله بن علي عن أبي جعفر بن مسلمة المعدل وغيره .
وكان صالحا ثقة وقد سمعت أبا محمد سعد الله بن علي بن أيوب ببغداد يقول: توفي والدي في ذي الحجة سنة اثنين وتسعين وأربع مئة وكان مولده سنة عشر .
ومنهم: محمد بن محمد بن عبيد الله بن أحمد بن أبي الرعد العكبري .
توفي ببغداد وأنابها في صفر سنة أربع وتسعين ولم يتفق لي سماع شيء عليه على أني قصدته غير مرة فلم أصل إليه لعارض مرض برح به وبلغ منه وحضرت جنازته .
وكان يروي عن ابن شهاب العكبري الراوي عن أبي بكر بن خلاد النصيبي وعن غير ابن شهاب .
وتولى أخذ إجازته لي قبل دخولي بغداد الشيخ أبو نصر اليونارتي رحمه الله وآخرون من الشيوخ قد ذهب علي أسماؤهم أخذ إجازتهم لي ولغيري من طلبة الحديث حمزة الطبري بعناية الشيخ أبي بكر الخاضبة الحافظ وقد حصرتهم في درج لم أجده الآن في جملة كتبي التي حملت إلي من إصبهان .