ولي منه إجازة وكان شافعي المذهب وقد روى عن أبي طالب بن غيلان وغيره من الشيوخ وأبو طالب أعلى شيخ له .
وكان من أهل الفضل والدين على ما ذكره لي أهل بغداد والذي تولى أخذ إجازته لي الشيخ أبو نصر بن اليونارتي أحسن الله إليه .
وأخذ من آخرين لم يقع إلي حديث واحد منهم ومن جملتهم: أبو بكر أحمد بن الحسين بن كيلان: وكامل بن بارح بن خطلح الشهابي التركي .
وأبو الفتح عبد الواحد بن علوان بن عقيل الشيباني .
وفلان بن هبة الله بن محمد بن أحمد بن أبي موسى الهاشمي .
وأحمد بن الحسن بن الحسين بن أبي قلاذ الحريمي .
وأبو الحسن علي بن أبي القاسم الدينوري الزاهد .
ومحمد بن الحسين بن عبد الله بن هريسة البزار .
والحسين بن أحمد بن أيوب العكبري .
وهبة الله بن عبد الرزاق الأنصاري .
وأما شيوخ البصرة فقد تولى أخذ الإجازة لي منهم صاحبنا الشيخ أبو نصر اليونارتي رحمه الله تعالى سنة إحدى وتسعين وكان من الحفاظ وكان رحل في الحديث إلى العراق وإلى خراسان واختار على الدعة الجولان حتى حصل له ما لم يحصل لأقرانه لملازمتهم إصبهان ودورانه ورحلته .
فأسنهم وأسندهم: الشريف أبو طاهر العباداني: الراوي عن أبي عمر الهاشمي كتاب السنن لأبي داوود وغيره .
وعن أبي الحسن النجاد وهو
قال لي أبو نصر: ولد سنة أربع وأربع مئة تخمينا وقال لي أبو زكريا يحيى بن محمد بن علي بن قيس النجراني من سكان البصرة وقد قدم علينا إصبهان .
توفي أبو طاهر جعفر بن أبي بكر العباداني البصري في جمادي الأولى سنة ثلاث وتسعين ونودي في البلد: من أراد الصلاة على ابن العباداني الزاهد فليحضر فاجتمع في جنازته أهل البصرة ولعله لم يتخلف منهم إلا اليسير ممن كان له عذر من مرض أو غيره من عرض .
كتب إليّ أبو طاهر جعفر بن محمد بن الفضل بن العباداني القرشي من البصرة .