أهله الليلة. أي جامع أهله. مادة (ق- ن- ت) كلمة قنوت لها نظائر كثيرة بوجوه مختلفة بحسب سياق الحديث. فهي بمعنى: الطاعة، وطول القيام، والسكوت.
أخرج الإمام أحمد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كل حرف من القرآن يذكر فيه القنوت فهو الطاعة"- وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل قال: طول القنوت. طول القنوت في هذا الموضع هو طول القيام."
وأخرج البخاري عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: إنا كنا لنتكلم في الصلاة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يكلم أحدنا صاحبه، حتى نزلت"حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين"فأمرنا بالسكوت. والقنوت في هذا الحديث يقصد به السكوت كما هو مصرح به في الحديث. مادة (ك- ف- ل) فكلمة كفل على سبيل المثال لها أكثر من معنى بحسب ورودها في الحديث من ذلك: الكفل: الجزء والنصيب الكفل: المقعد - أخرج البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تقتل نفس إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها"- و ذكر البخاري في الجنائز قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها"قال ابن حجر: والكفل بكسر أوله وسكون الفاء: النصيب. وأكثر ما يطلق على الأجر، والضعف على الإثم. ومنه قوله تعالى:"كفلين من رحمته"ووقع على الإثم في قوله تعالى:"ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها". - وأخرج الترمذي وأبو داود عن أبي رافع رضي الله عنه أنه مرّ بالحسن بن علي وهو يصلي وقد عقص ضَفِرَتَهُ في قفاه، فحلّها، فالتفت إليه الحسن مغضبا، فقال أقبل على صلاتك ولا تغضب فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك كفل الشيطان. قال أبو داود:: يعني مقعده , بعني مغرز ضفره. مادة (ن- ظ- ر) كلمة نظر ومشتقاتها لها مدلولات متعددة بحسب ورودها في الحديث , من ذلك: النظرة: عين من نظر الجن نظر: أي انتظر أنظر: أي أخّر نظر: رحم - أخرج البخاري عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة فقال: استرقوا لها فإن بها النظرة. وفي رواية مسلم"بها نظرة فاسترقوا لها". قال ابن حجر: النظرة بسكون الظاء المعجمة، اختلف في المراد بالنظرة فقيل: عين من نظر الجن، وقيل من الإنس. - وأخرج البخاري عن أبي موسى رضي الله عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم إني لأعرف أصوات الأشعريين بالقرآن ... إلى قوله: إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم. قال الحافظ بن حجر: أي تنتظروهم، من الانتظار - وأخرج البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: لقد تعلمت النظائر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤهن اثنين اثنين في كل ركعة ... قال ابن حجر: النظائر: أي السور المتماثلة في المعنى. - أخرج مسلم عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه"