الصفحة 5 من 10

الثاني، ممدود. مادة (أ - ر- ب) كلمة: إرب لها مدلولات متعددة تختلف بحسب سياق الحديث الذي ترد فيه. فالإرب: هو العضو، يقال أرب: أي سقط عضوه و الإرب: الدهاء والمكر والإرب: الحاجة - أخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: وأيكم يملك إربه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يملك إربه. - قال ابن حجر"إرب"بكسر الهمزة وسكون الراء ثم موحدة. قيل المراد: عضوه الذي يستمتع به. وقيل حاجته، والحاجة تسمى إرْبا بالكسر ثم السكون، وأرَبا بفتح الهمزة والراء. - أخرج مسلم قوله صلى الله عليه وسلم في العتق:"من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل إرب منها إربا منه من النار. - وأخرج الإمام أحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله صلى الله عليه وسلم في حديث الإسراء"... ونظرت إلى إبراهيم فلا أنظر إلى إرب من أرابه إلا نظرت إليه مني كأنه صاحبكم ..."- و أخرج البخاري عن أبي أيوب رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرني بعمل يدخلني الجنة. قال: مال ماله، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: أرب ماله. قال ابن حجر: قال النظر بن شميل: أرب الرجل في الأمر إذا بلغ فيه جهده. وقال الأصمعي: أرب في الشيء: صار ماهرا فيه فهو أريب. - وأخرج البخاري في الزكاة قوله صلى الله عليه وسلم:"لا تقوم الساعة حتى يكثر فبكم المال فيفيض حتى يهم ربّ المال من يقبل صدقته وحتى يعرضه، فيقول الذي يعرضه عليه: لا أرب لي و الأرب في هذا الحديث هو الحاجة والطلب. مادة (ن - ز- ع) لكلمة نزع نظائر كثيرة بوجوه متعددة منها: نزع بمعنى أخرج نزع بمعنى خلع النزع بمعنى الجذب والميل - اخرج البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"رأيت الناس مجتمعين في صعيد فقام أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين ..."وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أريت في المنام أني أنزع بدلو بكرة على قليب، فجاء أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين ..."ومعنى أنزع: أي أخرج الماء واستقى - وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"غفِرَ لامرأة مومسة مرّت بكلب على رأس ركي يلهث , قال: كاد يقتله العطش فنزعت خفها فأوثقته بخمارها فنزعت له من الماء، فغفر لها بذلك. ومعنى نزعت خفها: أي خلعته ومعنى نزعت له من الماء: أي غرقت، واستخرجت له من الماء -"

وفي الحديث الذي يرويه أبو هريرة رضي الله عنه أن رجلا أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ولد لي غلام أسود. فقال: هل لك من إبل؟ قال: نعم. قال: قال ما ألوانها؟ قال: حُمُر. قال: هل فيها من أورق؟ قال: نعم. قال: أنى ذلك؟ قال: لعل نزعه عرق. قال: فلعل ابنك هذا نزعه. قال ابن حجر: وأصل النزع: الجذب. وقد يطلق على الميل. - وفي حديث عائشة رضي الله عنه قالت: أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة ... وكان يخلو بغار حراء فيتحنّث فيه: وهو التعبد الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود ... ومعنى ينزع: أي يرجع ويعود إلى أهله. - وفي حديث أنس رضي الله عنه قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت