الصفحة 4 من 10

عباس رضي الله عنهما عن هذه الآية"إذا جاء نصر الله والفتح"فقال: أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجل الشيء: مدته، أي انتهاء عمره صلى الله عليه وسلم مادة (أ - خ- ذ) الأخذ لها نظائر متعددة , بوجوه مختلفة منها: الأخذ = السيرة والطريق. الأخذ = الحبس الأخيذ = الأسير - أخرج مسلم عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه يرفعه قال سأل موسى ربه:"ما أدنى أهل الجنة منزلة؟ قال هو رجل يجيء بعدما أدخل أهل الجنة الجنة، فيقال له: ادخل الجنة فيقول: أي رب كيف؟ وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم؟ ... قال القاضي عياض معناه: سلكوا طرقهم إلى درجاتهم، وحلوا محالهم أو: حصلوا كرامة ربهم وحازوا ما أعطوا منها وأخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تقوم الساعة حتى تؤخذ أمتي بأخذ القرون قبلها ..

"قال ابن حجر: والأخذ بفتح الألف وسكون الخاء على الأشهر، هو السيرة. يقال أخذ فلان بأخذ فلان، أي سار بسيرته. وما أخذ أخذه، أي ما فعل فعله ولا قصد قصده. وأخرج الإمام أحمد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم للذي قام على رأسه ليقتله، فسقط السيف من يده ثم أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"من يمنعك مني؟ قال: كن خير آخذ ..."قال صاحب النهاية: كن خير آخذ، أي خير آسر. و الأخيذ: الأسير. - وذكر البخاري في ترجمة باب هل يستخرج السحر؟ وقال قتادة قلت لسعيد ابن المسيب: رجل به طب - أو يؤخذ عن امرأته قال ابن حجر: يؤخذ: يفتح الواو مهموز وتشديد الخاء المعجمة وبعدها معجمة، أي يحبس عن امرأته ولا يصل إلى جماعها"

و الأخذ بضم الهمزة: هو الكلام الذي يقوله الساحر، وقيل خرزه يرقي عليها، أو هي: الرقية نفسها قال ابن قرقول: وأصله من الربط و الشد ومنه سمي الأسير أخيذا. فهذه أوجه متعددة لكلمة أخذ ومشتقاتها، لكل منها مسار فقهي خاص. مادة (أ - خ- ر) فكلمة: أخر لها مدلولات متعددة منها: الأخر = الأبعد , وقيل: الغائب , وقيل: الأرذل الآخر = ضد الأول. - أخرج مسلم عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: رأيت ماعز بن مالك حين جيء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ... فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"فلعلك؟"قال: لا والله! قد زنى الأخر ... - وأخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"إن الأخر وقع على امرأته في رمضان ... قال ابن حجر: الأخر: بهمزة مفتوحة وخاء معجمه مكسورة بغير مد، هو الأبعد. وقيل: الغائب، وقيل الأرذل. - وأخرج مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ بالله من أربع ... وفي رواية ابن ماجة: الأخير بالياء. قال القاضي عياض: قيل: الأخير بالياء: هو الأبعد. والأخر بغير الياء هو الغائب. وأما الآخر: ضد الأول فممدود، و الآخر بفتح الخاء بمعنى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت