فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 109

إنّه يمكننا أن نجيب عن السؤال الرابع، ومن خلال الكتاب المقدس نفسه، ومن خلال تاريخهم القديم وواقعهم المعاصر الذي لا يخفى على أي أحد. إنّ الباحث المتتبع للتوراة وبقية أسفارهم المقدسة يجد عشرات النصوص التي تؤكد عبادتهم للأوثان والأصنام، بل يخرج بنتيجة مفادها أن اليهود في تاريخهم عبدوا آلهة كل الشعوب الوثنية المخالطة لهم، والمحيطة بهم، وآلهة الشعوب التي تعاملوا معها، وآلهة الشعوب المسيطرة عليهم، وأنهم لم يعبئوا بتهديدات وتحذيرات الرب تعالى بهلاكهم وتشتيتهم وطردهم من رحمته عز وجل. ولكثرة النصوص الموجودة في الكتاب المقدس حول عبادة اليهود للأوثان والآلهة من دون الله فإني أحيل القارئ إلى مكانها من الكتاب المقدس.

سفر الخروج: الإصحاح العشرون، الثالث والعشرون.

سفر اللاوين: الإصحاح الثامن عشر.

سفر العدد: الإصحاح الخامس والعشرون.

سفر التثنية: الإصحاح السابع، الثالث عشر.

سفر يشوع: الإصحاح الرابع والعشرون.

سفر القضاة: الإصحاح السادس، الإصحاح الثامن.

سفر الملوك الأول: الإصحاح الحادي عشر، الثامن عشر.

سفر الملوك الثاني:الإصحاحات: الأول والثالث والحادي عشر، والسادس عشر والثالث والعشرون.

سفر أرميا:الإصحاحات: السابع،و الحادي عشر و الثاني والثلاثون.

10-سفر حزقيال: الإصحاح العشرون.

... ولقد دوِّنَت الكثير من الدراسات والأبحاث التي تكشف الوثنية والأسطورة في معتقدات اليهود وعبادتهم وطقوسهم الشعائرية. ومن أجودها الدراسة العلمية التي أعدها الباحث فتحي محمد الزعبي بعنوان"تأثر اليهودية بالأديان الوثنية"، وقد نال بها درجة الدكتوراه في العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر سنة 1987م وقامت دار البشير للثقافة والعلوم الإسلامية -مصر- بنشرها عام 1994م.

المطلب السابع: علم الآثار ودعوى وجود الهيكل تحت المسجد الأقصى:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت