فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 109

وجاء قرار الرب تعالى بتنفيذ وعيده وتهديده لسليمان عليه السلام لأنه لم يحفظ ما أوصى به الرب ولم يحفظ عهده وفرائضه، بل عمل الشر في عيني الرب، وعبد آلهة أخرى وبنى لها معابد. فاستحق غضب الرب ومقته واستحق تمزيق مملكته تمزيقًا (1) [154] ).

وحسب الروايات اليهودية فلقد تم هدم الهيكل وإزالته ومحو آثاره تمامًا في القرن السادس قبل الميلاد (عام 586 ق.م) على يد الملك البابلي"نبوخذ نصر".

إذا كان الرب تعالى قد توعد بتدمير الهيكل وأنفذ وعيده بتسليط"نبوخذ نصر"من أجل تدميره لفساد معتقدات بني إسرائيل وشرك أنبيائهم وبعدهم عن التوحيد الخالص لله في الطاعة والعبادة ، وعدم قيامهم، وكذا أنبيائهم بفرائض الله وحفظ وصاياه وعهوده. فإن عددًا من الأسئلة تطرح نفسها وهي تنتظر الإجابة عنها، ومنها:-

1-مَنْ الذي أمر ببناء الهيكل بعد أن دمره الرب عز وجل ؟

2-ما هو المصدر المقدس الذي جاء فيه الأمر الإلهي ببنائه مرة ثانية ؟

3-مَنْ هو الذي بناه وفق أوامر الرب تعالى ؟

4-هل أصبح اليهود من أهل الإخلاص في طاعة الله وعبادته، وهل هم اليوم قائمون بفرائض الرب ووصاياه، ومن المحافظين على عهوده ومواثيقه؟ هل تركوا عبادة الآلهة والأوثان، وهل ابتعدوا عن الخرافات والشعوذات، وسفك الدماء وزهق الأرواح البريئة ؟

(1) 154] - انظر سفر الملوك الأول: الإصحاح الحادي عشر ، وسفر الملوك الأول ، الإصحاح الرابع عشر: أن القدس تعرضت لهجوم مصري فرعوني جاء في سنة 970 ق.م وهي تحت حكم رحبعام بن سليمان الذي عبد الأصنام كأبيه ، وأخذ الملك المصري خزائن بيت الرب وخزائن بيت الملك وأخذ كل شيء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت