فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 109

6)ونودّ أن ننبه هنا: أنه توجد دراسة من الدكتور الأمريكي (مايكل جيرمان) - المتخصص في علم الآثار والأنثروبولوجية- تثبت أنّ الهيكل الأول وكذلك الثاني لم يكونا في أرض الحرم القدسي، وأن مكانهما كما تفترض الأوصاف التوراتية والأدبية كان موجودًا فوق نبع جيحون، شمالي مدينة داود القديمة المعروفة بجبل صهيون، وذلك عند الطرف الجنوبي الشرقي للقدس، وأنّ كافة الأقوال اليهودية حول وجود الهيكل في مكان ما داخل الحرم القدسي إنّما هي أقوال خاطئة.وأنّ المواصفات التوراتية حول جبل صهيون تتوافق مع موقع الهياكل (1) [151] )، وجبل صهيون يوجد في الطرف الجنوبي للتلال الجنوبية الشرقية للقدس. (2) [152] ) وجاء في الدراسة أيضًا: أنه لا يوجد دليل في الكتاب المقدس تشير إلى أن صخرة- مثل الصخرة الموجودة التي توجد تحت مسجد قبة الصخرة - كانت جزءًا من السمات الجغرافية لهيكل سليمان أو هيرود. بل الكتاب المقدس يثبت أنّ الهيكل بني فوق أرض مندرسة، واستدل الباحث بما جاء في سفر صموئيل (24: 16-24) حول إقامة بيت الرب على البيدر- والبيدر أرض صالحة للزراعة خالية من الصخور الكبيرة الذي اشتراه نبي الله داود عليه السلام (3) [153] ).

المطلب السادس: الأسفار المقدسة عند اليهود تفيد أن الرب هو الذي أمر بهدم الهيكل ولم يأمر بإعادة بنائه:-

(1) 151] - جاء في مزامير داود (87: 1-7) ."أساسه في الجبال المقدسة- أي الهيكل- الرب أحب أبواب صهيون أكثر من جميع مساكن يعقوب. قد قيل بك أمجاد يا مدينة الله .."

(2) 152] - الهيكلان اللذان نسيتهما القدس: الدكتور إيرنست.ل. مارتن ص 3،26.

(3) 153] - المصدر السابق ص17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت