جاء في"دائرة المعارف اليهودية"في شرح كلمة صهيون:"يبغي اليهود أن يجمعوا أمرهم وأن يقدموا إلى القدس، ويتغلبوا على قوة الأعداء، وأن يعيدوا العبادة إلى الهيكل مكان المسجد الأقصى، ويقيموا أملاكهم هناك" (1) [148] ).
4)يذهب بعض العلماء والباحثين اليهود إلى أنّ الهيكل يقع في المنطقة الواقعة بين المسجد الأقصى وبين مسجد قبة الصخرة، ومن هؤلاء الباحث اليهودي"لفنوني"، والباحث"برافر"، والحاخام"الرامبام"، والرابي"أشتوري هفرحي"-وجد قبل 600 سنة تقريبًا- واعتمد هؤلاء على تفسيراتهم وفهمهم لنصوص من المشناة التي تحدد قياسات الهيكل وهيئته ثم بتطبيقها على أرض الحرم وقياساتها (2) [149] ).
5)في شهر سبتمبر سنة 2000م- أصدر المهندس الأثري"طوبيا سغيف"من تل أبيت -وقد كرّس سنوات طويلة من حياته للبحث عن مكان الهيكل- دراسة ينكر فيها الافتراض الذي ذهب إليه كثير من الحاخامين اليهود الإسرائيليين الذي يقضي بوجود الهيكل تحت مسجد قبة الصخرة، ويذهب إلى أن أطلال الهيكل مدفونة في الساحة الواقعة بين قبة الصخرة والمسجد الأقصى. وكان"طوبيا سغيف"ينشر أفكاره منذ سنوات، ولكن لم يكن يهتم بها الأثريون اليهود، واليوم يصغون إليه (3) [150] ).
(1) 148] - نقلًا عن كتاب: قبل أن يهدم المسجد الأقصى -مصدر سابق- ص164 .
(2) 149] - المسجد الأقصى المبارك - مصدر سابق - محمود صالحة - ص 182-189 .
(3) 150] - جريدة القدس العدد 1161 ، 18 جمادى الآخرة 1421هـ،16 سبتمبر 2000م ص 2