2)وهناك دراسة جديدة أعدها اليهودي أستاذ الفيزياء في الجامعة العبرية"أشركوفمان"المهاجر لإسرائيل من اسكتلندا، وقد أعلن بأن دراسته تعتمد على أدلة ثابتة، تفيد هذه الدراسة بأن المعبد -الهيكل- اليهودي لم يكن قائمًا في الموقع الحالي لقبة الصخرة إنما إلى الجنوب منه. ولقد نشرت هذه الدراسة في مجلة"الآثار التوراتية"واعترف"آشركوفمان"أن الحكومة الإسرائيلية قد موّلت دراسته (1) [145] ). وقد أيّد هذه الدراسة بنسبة50% العالم البيولوجي الأمريكي"جيمس جاننغ"والذي سبق أن أجرى دراسات جيولوجية كبيرة في مصر والأردن وفلسطين.
ولكن هذه الدراسة لم تعجب كثيرين من العلماء اليهود. ويعتبرون أن وراء الدراسة دوافع سياسية: حتى تقول إسرائيل للعالم: إننا لا نريد تدمير المسجد لبناء الهيكل، وإننا سنقيمه إلى جانب قبة الصخرة، ويتمنى كثير من اليهود أن لا ينظر إليهم كمجرمين بل كمعتدلين، وحتى تتجنب الحكومة مخاطر الدخول في حرب مقدسة مع مئات الملايين من المسلمين. ولعل الحكومة الإسرائيلية تريد من وراء ذلك أن تختبر الأجواء السياسية لبناء الهيكل في الموقع الذي تريد ولو على حساب المسجد الأقصى (2) [146] ).
3)هناك نسبة كبيرة من اليهود يرون أن مكان الهيكل هو تحت المسجد الأقصى (3) [147] )، وأصحاب هذا الرأي يقولون: يجب إزالة المسجد الأقصى وبناء الهيكل لنثبت للعرب والمسلمين وللعالم كلّه أنّ لليهود السيادة الكاملة على أرض إسرائيل والسيادة الكاملة على مدينة أورشليم.
(1) 145] - النبوءة والسياسة - ص 110 .
(2) 146] - المصدر السابق نفسه .
(3) 147] - المسجد الأقصى المبارك وهيكل بني إسرائيل ، د. محمود مصالحة ص 158 .