ولقد تحدّث التلمود (الكتاب المقدس الثاني) عند اليهود عن الهيكل في مواضع متعددة منه، ومن ذلك:"لمّا دخل طيطس الهيكل، وبهزةٍ من سيفه مزّق ستار الهيكل، فسال الدمّ من الستار، فأرسلت بعوضة لعقابه ودخلت مخه، وأخذت تكبر حتى صارت مثل الحمامة، وحين فتحت جمجمته وجدوا أنّ البعوضة لها فم من نحاس، ومخالب حديدية"، وزعم التلمود أنّ الرب -تعالى عما يقولون علوًا كبيرًا- بعد تدمير الهيكل وإلى الآن لم ينقطع عن البكاء والنحيب، ويردد عبارات الندم على سماحه بهدم الهيكل، ومن ذلك: (تبًا لي ! أَمرت بخراب بيتي وإحراق الهيكل وتشريد أولادي) (1) [82] ).
إنّ معظم قادة اليهود في فلسطين المحتلة من الحاخامات والأحبار ورجال السياسة لا يملون من الحديث عن وجوب إقامة هيكل سليمان ومن العبارات التي يرددونها دائمًا:"لا معنى لإسرائيل بدون القدس، ولا معنى للقدس بدون الهيكل".
القسم الثالث
إبطال المزاعم الصهيونية في وجود هيكل سليمان
(1) 82] - إسرائيل والتلمود: إبراهيم خليل أحمد ، دار المنار-لم يذكر اسم البلد-1403هـ -1983م، ص 40 .