فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 100

23-حاجة الدعوة إلى الرجال الناصرين لها... .

24-الدقة التامة في المواعيد فلم يتخلف رجل واحد منهم أو يتأخر عن الوقت.

25-الشروط الخمسة في البيعة: وتبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، وعلى النفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم لومة لائم، وعلى أن تنصروني إذا قدمت عليكم وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم.

كانت واضحة جلية ولم يكن شيء منها عائمًا، حتى يكون المستعد لخدمة هذا الدين متبصرًا عارفًا بكل الأمور والمتطلبات، ويخطئ من يظن أن مواجهة العدو والدفاع عن هذا الدين تأتي من خلال الكلام العائم، والحماس المندفع للإسلام بدون تبصر وروية.

26-يجب توقع أسوأ النتائج وعرضها على جميع المستعدين للذب عن هذا الدين، حتى تتميز الصفوف أولًا، ويقطع العذر على المتخاذل، ويكون التخطيط دقيقًا والخطوات محسوبة، ولا يعطي أحد البيعة إلا وعنده القدرة على الوفاء بها مع الصبر على تبعاتها.

وهذا هو طريق الأنبياء، لابد من بذل وتضحيات، أما الدعوة بدون تكاليف، وبلا تضحيات، وبدون بذل وجهد فهذا شيء آخر.

قال أسعد بن زرارة: (( ...وأن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة، وقتل خياركم، وأن يعضكم السيف، فإن أنتم قوم تصبرون عليها إذا مستكم، وعلى قتل خياركم، ومفارقة العرب كافة فخذوه وأجركم على الله، وإن أنتم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه فهو عذر عند الله -عز وجل- ! ) ).

فينبغي البعد عن تخدير الناس بالأماني الجميلة والمواعيد الحلوة، والأحلام المحببة للنفوس، فالطريق طويل وصعب وشائك.

27-السعي لتمكين الدين في الأرض لا لتمكين الأشخاص، ولهذا كان الضمان الوحيد لأهل البيعة (( الجنة ) )فلا منصب ولا وزارة ولا وظيفة... ولا مكان للذي يطلب العاجل، فالدعوة والجهاد وبذل المال والنفس كلها يجب أن يقصد بها وجه الله والدار الآخرة (( فأخذ علينا ليعطينا بذلك الجنة ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت