14-الاستفادة من أنظمة وتقاليد وعادات المجتمع في نصرة الدعوة بشرط أن لا تكون على سبيل المقايظة، حيث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد امتنع بالعصبية القبلية في قومه فلم يخلص إليه كما قال العباس بن عبد المطلب.
15-البدء بالتذكير والوعظ وترغيب النفوس وترقيق القلوب مهما كانت أهمية الاجتماع وخطورته، فلم يَكِلهم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ما يعلمون (( فتكلم رسول الله، فتلا القرآن، ودعا إلى الله، ورغب في الإسلام ) ).
16-الصدق والإخلاص مع إدراك المخاطر كلها التي تمر بها الدعوة كان ظاهرًا في هذا الاجتماع (( فخذ لنفسك ولربك ما أحببت ) )فلم يقولوا: اذكر لنا ما تريد أو تكلم بما أحببت أو اعرض علينا شروطك، فيكون في هذا مجال اختيار ونظر، ولكنهم رضي الله عنهم أبانوا أنهم على استعداد لتحمل جميع التكاليف دون أن يكون لهم الخيرة من أمرهم.
17-أكثر أنصار الدعوة شباب وهم عماد الأمة إذا قيدوا بالإيمان والعلم والتربية (( قال العباس: هؤلاء أحداث ) ).
18-اتخاذ جميع الاحتياطات لحماية الدعوة والدعاة لا ينافي التوكل.
19-الاهتمام بدعوة الأشراف الذين يرجى منهم القبول واتخاذ الأسلوب الأمثل في دعوتهم، ومدحهم بما فيهم (( مثل دعوة والد جابر ) ).
20-لا يشترط في الولاية الأسبقية بل الأهلية مقدمة على ذلك، فعبد الله بن عمرو بن حرام كان جديدًا في الإسلام ومع ذلك كان نقيبًا.
21-الوضوح والصراحة عند المعاهدة أو المعاقدة على دعوة وقد بيّن الرسول صلى الله عليه وسلم للأنصار ما يطلب منهم حتى يكونوا على بينة من أمرهم، فلم يكن مستغلًا لعددهم وعدتهم فيستر عنهم مشاكله التي تمر بها دعوته بل أوضح لهم كل ما يحف به من مخاطر.
22-سرعة استجابتهم مع إدراكهم حجم الخطر الذي سيحل بهم دليل على تمكن الإسلام من قلوبهم واستعدادهم الكبير للبذل والعطاء من أجله (( أمط عنا يدك فوالله لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها ) ).