فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 100

28-يؤخذ من قول الهيثم بن التيهان (( إن بيننا وبين القوم حبال... ) )أن مقاطعة اليهود والنصارى من بدهيات العقيدة، فلم يقل فهل ترى أن نقطعها!!

29-وفي قوله: (( بل الدم الدم ) )دليل على تحمل الداعية والراعي ما يصيب الناس، وأنه جزء من المجتمع فهم شركاء مصيرهم واحد.

30-تنظيم الرسول صلى الله عليه وسلّم لأصحاب العقبة وتقسيمهم وجعل العرفاء والنقباء عليهم، مما يسهل الاتصال بهم، والقدرة على تربيتهم ومتابعتهم.

31-عدم تحمل الشيطان الحدث فبعد نجاح التخطيط حاول بنفسه البلاغ عن الاجتماع (( يا أهل الجباجب ) ).

32-صرف الكلام عن مجراه وتحويره ليبطل الخطر المتربص في الدعوة، وتلهية الأعداء إذا خيف كشف الخطط، والتعتيم في مثل هذه الحالة من الذكاء والفطنة، فكأنه يقول لسنا من أصحاب الاجتماعات بل هممنا لا تتعدى الانشغال بمثل هذه التوافه كالنعلين، فالرجل كان يتحدث عن قضية مصيرية خطيرة وكعب مشغول بحذائه الجديدة !!

33-قوله: (( أخرجوا إلي منكم اثني عشر نقيبًا ) )ولم يختر لهم مع أنه بإمكانه أن يختار من بايعه في العقبة الأولى وهم من السابقين وكان عددهم اثني عشر، فأعطاهم الحق في الاختيار احترامًا لآرائهم وعقولهم، واستفادة من طاقتهم وخبرتهم بالرجال في اختيار الأفضل.

34-المفاصلة في العقيدة من أول لحظة تتضح لمن يعتنق الإسلام وتكون فطرته سليمة، فأعظم ما يدافع العربي عن قومه وعشيرته، لكن العباس بن نضلة أراد أن يميل عليهم ويبيتهم في منازلهم!!

35-الدعوة تساس بالتخطيط والتعقل لا بالانفعالات والرغبات، والداعية لا يتأثر بحماس أتباعه (( إن أردت أن نميل على أهل منى بأسيافنا ) )والتحسب لقطرة دم تخرج بفعل نزوة عاطفية، أو حماس غير منضبط، أما إذا جد الجد فالأرواح فداء لدين الله تعالى، فروح الاستبسال سادت هذا الجمع الطاهر ولكن ما أثرت على التخطيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت