والرجل بعقله مستحق أن يكون الرجل الأول في الأسرة وهو فيها كالقلب في جسم الإنسان. وقد ناط الله تعالى به القوامة لما حباه الله تعالى به من خصائص فيزيولوجية معلومة.
وكما لا يصلح قلبان كذلك لا يصلح للأسرة ربان، فرب الأسرة الرجل والزوجة نائبة عنه.
وإذ بينت لك يا أخي المسلم هذا لتدرك أهمية وجود المرأة في الأسرة فلا تفرط فيه. ولتحافظ عليها ولتحملها على ما يرضي الله تعالى بحكمة وإذا نشرت فعليك أن تسعى في إصلاحها. روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلفًا رضي منها آخر"والفرك: البغض. وعليك أن تتدرج معها في العظة والتذكير كما أمرك الله تعالى في كتابه بقوله: {واللاتي نحافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلاتبغوا عليهن سبيلا * وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحًا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا} .