رابعها: أن تحترم أهل زوجتك وتحسن استقبالهم وإكرامهم إذا أتوك، ولا تذكرهم في غيبتهم إلا بخير فإنه يزيد في المحبة ويوطد دعائم العشرة الزوجية وإنه من حسن العهد وحسن العهد من الإيمان، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرم صدائق خديجة برًا بها ووفاء معها بعد وفاتها. عن عائشة رضي الله عنها قالت:"جاءت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو عندي فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنت؟ قالت: أنا جثامة المزنية. فقال: بل أنت حسانة المزنية. كيف أنت؟ وكيف حالكم؟ وكيف كنتم بعدنا؟ قالت: بخير بأبي أنت وأمي يا رسول الله. فلما خرجت، قلت: يا رسول الله تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال. قال؟ إنها كانت تأتينا زمن خديجة وإن حسن العهد من الإيمان. فإذا كانت هذه المعاملة مع صديقة الزوجة فأهلها بالأولى."
خامسها: أن تعاشرها بالمعروف وذلك بمؤانستها وملاطفتها وإشعارها بمحبتك لها وإدخال مزيد من السرور عليها حال انبساطها وانشراح صدرها.