وقد قال وغالط في أمور كثيرة أخرى، بينا غلطه ومغالطاته ومراوغاته وإصراره على الباطل فيها.
وقد أتى من ذلك بما لم يأت به الأوائل ولا الأواخر من أهل السنة:
وإني وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تستطعه الأوائل
وهو يتنقل من ضلالة إلى ضلالة أخرى فيضرب فيها بسهم:
يومًا بحزوى ويومًا بالعقيق ويو مًا بالعذيب ويومًا بالخليصاء
وقد أتى هذه المرة بثالثة الأثافي وباقعة البواقع، ففي موقعه الرسمي في شبكة سحاب فرغ من كلامه - في أجوبته المسجلة - فواز الجزائري - بعنوان ( فتاوى متنوعة في العقيدة والمنهج) وعرضها عليه بعد التفريغ وأضيفت إلى موقعه بتاريخ4/شوال/1427هـ 26/10/2006 م، ومن ضمنها (في الحلقة الأولى ص2) - سئل:"هل الأنبياء أرواحهم وأجسادهم في السماء أم أرواحهم فقط؟"
فأجاب قائلًا:"أرواحهم في الجنة أرواح الشهداء أرواح الأنبياء أرواح المؤمنين كلها في الجنة."
إذا كان المؤمنون تسرح أرواحهم في الجنة حيث شاءت فكيف بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام؟!، فليست أرواحهم في القبور كما يتصوره بعض الناس, إنما هي في السماء في الجنة ولا يلتقي الجسد والروح إلا يوم القيامة: { يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجًا } .
هناك يبعثهم الله، أول من ينشق عنه القبر محمد صلى الله عليه وسلم، أول من يبعث عليه الصلاة والسلام، وحديث:"الأنبياء في قبورهم يصلون وإن كان صححه الشيخ الألباني فإنه ضعيف جدًا، وهو أول حديث اعترضت به عليه رحمه الله".
قلت: وإن كثيرين قد اطلعوا في الانترنت وفي موقع المدخلي على هذه الضلالة ولم يلاحظوها أو ينتبهوا إلى هذه العقيدة الخبيثة وخطورتها وذلك دليل على تقبلها واعتقادها وقد انحرفت بهم عن السبيل في هذا الأمر الخطير في أصل من أصول أهل الإسلام ومعتقد أهل السنة والجماعة تبعًا لغواية المدخلي مما يصدق عليه قول الشاعر:
إن الفقيه إذا غوى وأطاعه قوم غووا معه فضاع وضيعا
مثل السفينة إن هوت في لجة تغرق ويغرق كل من فيها معا