الصفحة 66 من 70

صاحب الفتوحات المكية في السؤال الثالث والخمسين والمائة من المجدل الأول من فتوحاته، حيث قال: الخضر عبارة عن البسط، وإلياس عبارة عن القبض، فكُتُب الصوفية أُلِّفَت لمن يعرف مصطلحهم لا للجاهل الغبي الذي لم يشم شيئًا من مداركهم، ثم يتكلم على حد قول القائل:

كلامك با هذا كبندق فارغ خلي من المعنى ولكن له طقش

ولله در المعري حيث قال:

فما يال هذا العصر ما فيه آية ... من المسخ إن كانت يهود رأت مسخًا

وقال بأحكام التناسخ معشر ... غلوا فأجازوا الفسخ في ذاك والرسخا

وقال:

أحسن بهذا الشرع من ملة يثبت لا ينسخ فيما نسخ

جاءت أعاجيب فويح لنا ... كأننا في عالم قد مسخ

خاتمة

لفَّق ذلك المدَّعى رسالة ثالثة كرر فيها ما ذكره في الأولى والثانية من الإفك، والذي نعرفه لو أن ابن سعود أرسل ألف دينار لتوزع على أهل العلم ممن كان على طريقة ابن عبد الوهاب لرأيت ذلك الفاضل أول من يدعي ذلك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت