(( اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) ) (المائدة: 35) .
وقال الإمام أحمد وغيره في قوله: (( أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق ) )الاستعاذة لا تكون بمخلوق ِ.
وقال إبراهيم الحربي (من أصحاب أحمد) : الدعاء عند قبر معروف الترياق المجرب.
وقال شيخنا - يعني ابن تيمية - قصده للدعاء عنده رجاء الإجابة بدعة لا قربة باتفاق الأئمة. وقال أيضًا: يحرم بلا نزاع بين الأئمة.
وقال أبو الوفاء علي بن عقيل البغدادي في كتاب (( الفنون ) ): لا تخلق القبور بالخلوق والتزويق والتقبيل لها والتوسل بهم إلى الله.
قال: ولا يكفيهم ذلك حتى يقولوا بالسر الذي بينك وبين الله، وأي شيء من الله يسمى سرًّا بينه وبين خلقه، قال: ويُكره استعمال النيران والتبخير بالعود والأبنية الشاهقة الباب، سموا ذلك مشهدًا، واستشفعوا بالتربة من الأسقام، وكتبوا إلى التربة الرقاع ودسوها في الأنقاب، فهذا يقول: جِمالي قد جَرَبَت، وهذا يقول: أرضي قد أجدبت. كأنهم يخاطبون حيًّا ويدعون إلهًا )) انتهى. وابن عقيل توفي سنة ثلاث عشر وخمسمائة فهل تقول عنه كان وهابيًّا؟
وقال في (المنتهى) : ويسن التوسل بالصالحين.