راشدون مهديون، ونصدق بجميع الروايات التي أثبتها أهل النقل من النزول إلى السماء الدنيا، وأن الربَّ يقول: (هل من سائل، هل من مستغفر) ،وسائر ما نقوله وأثبتوه، ونُعَوِّل فيما اختلفنا فيه على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وإجماع المسلمين
، وما كان في معناه، ولا نبتدع في دين الله بدعة لم يأذن الله بها، ونقول: إن الله يجيء يوم القيامة كما قال تعالى: (( وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ) ) (الفجر: 22) .
وأن الله يقرب من عباده كيف شاء، كما قال تعالى: (( وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) ) (ق: 16) .
وكما قال تعالى: (( فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ) ) (النجم: 9) .
ثم قال الإمام الأشعري في الردِّ على المعتزلة: (ودفعوا أن يكون لله وجه مع قوله::(( وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ) ) (الرحمن:27) .
وأنكروا أن يكون له يدان مع قوله جل وعلا: (( لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ) ) (ص 75) .
وأنكروا أن يكون له عينان مع قوله تعالى: (( تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا ) ) (القمر: 14) . وقوله تعالى: (( وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ) ) (طه: 39) .
وإلى غير ذلك مما ذكره في كتابه (( الإنابة ) )وكأني بمجازف يدَّعي أن الكتاب المذكور المطبوع في الهند مدسوس على الأشعري ويقيم دليلًا على