الصفحة 23 من 70

الله استوى على عرشه كما قال: (( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) )، وأن له وجهًا كما قال: (( وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ) ) (الرحمن:27) .

وأنه له يدين كما قال: (( بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ) ) (المائدة: 64) .

وأن له يدين كما قال: (( لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ) ) (ص 75) .

وأن له عينين كما قال: (( تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا ) ) (القمر: 14) . إلى أن قال: نثبت لله علمًا ونثبت لله قوة كما قال: (( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ) ) (فصلت: 15) .

ونثبت له السمع والبصر ولا ننفي ذلك ما نفته المعتزلة والجهمية والخوارج، ونقول: إن كلام الله غير مخلوق، وأنه لم يخلق شيئًا إلا وقد قال له: (( كُن فَيَكُونُ ) ) (البقرة: 117) .

، وأنه لا يكون شيء من خير وشر إلا ما شاء الله، وأن أحدًا لا يستطيع أن يفعل شيئًا قبل أن يفعله الله، ولا يستغني عن الله، ولا يقدر على الخروج من علم الله، وأنه لا خالق إلا الله، وأن أعمال العبد مخلوقة لله، مقدورة له، كما قال تعالى: (( وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ) ) (الصافات: 96) . إلى أن قال: - وإن الخير والشر بقضاء الله وقدره، وأنَّا لا نملك لأنفسنا نفعًا ولا ضرًا إلا ما شاء الله، وأنا نلجأ في أمورنا إلى الله، ونثبت الحاجة والفقر إليه في كل وقت، وندين بأن الله يرى بالأبصار يوم القيامة كما يرى القمر ليلة البدر - إلى أن قال: وندين الله بأن الأئمة الأربعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت