الصفحة 13 من 18

* لا تشترط الطهارة للسعي , فلو سعى وهو غير متوضئ جاز ذلك , ولكن الأفضل أن يكون على وضوء.

* ثم يتجه إلى المسعى، فإذا دنا من الصفا قرأ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ} ولا يكملها، أو يقرؤها في غير هذا الموضعِ.

* ثم يرقى على الصفا حتى يرى الكعبة، فيستقبلها ويرفع يديه فيحمد الله ويدعو بما شاء أن يدعو، وكان من دعاء النبي ـ صلى الله عليه وسلم - هنا: (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ) )يكرر ذلك ثلاث مرات، ويدعو بينها.

* ثم ينزل من الصفا إلى المروة ماشيًا حتى يصل إلى العمود الأخضر، فإذا وصله، أسرع إسراعًا شديدًا بقدر ما يستطيع إن تيسر له بلا أذية، حتى يصل العمود الأخضر الثاني، ثم يمشي على عادته حتى المروة، فيرقى عليها ويستقبل القبلة، ويرفع يديه ويقول ما قاله على الصفا.

* ثم ينزل من المروة إلى الصفا يمشي في موضع مشيه، ويسرع في موضع إسراعه، والصعود على الصفا والمروة، والسعي الشديد بين العَلَمين، كلها سنة وليست واجبة.

* إذا أقيمت الصلاة وهو يسعى فإنه يصلي مع الجماعة في المسعى ثم يكمل سعيه.

* ثم يحلق رأسه إن كان رجلًا أو يقصره، والحلق أفضل، ويجب أن يكون حلق الرأس شاملًا لجميع الرأس.

* إذا نسي المعتمر أن يحلق شعر رأسه أو يقصره ثم خلع إحرامه فانه متى تذكر ذلك ولو في بلده فانه يلبس إحرامه ويحلق شعر رأسه أو يقصره، ولا شيء عليه لأنه ناسي والله أعلم.

وبهذا تكون تمت العمرة - نسأل الله للجميع القبول -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت