-الطواف/
* الطواف سبعة أشواط على الكعبة يبدأ كل شوط من أمام الحجر الأسود وينتهي به.
* يسن أن يرمل المعتمر في الأشواط الثلاثة الأولى , والرَمَل هو مسارعة المشي مع تقارب الخطوات.
* يسن أن يضطبع المعتمر في طوافه كله , والاضطباع هو أن يجعل وسط ردائه تحت كتفه الأيمن وطرفيه على كتفه الأيسر.
* يزيل المعتمر الاضطباع إذا فرغ من طوافه.
* يسن لمن يطوف أن يستلم الحجر الأسود (أي يلمسه بيده) ويقبله عند مروره به , فإن لم يستطع استلمه بيده وقبلها , فإن لم يستطع أشار إليه بيده ولا يقبلها.
* تشترط الطهارة للطواف. أما إذا انتقض وضوء المسلم وهو يطوف فإنه يتوضأ ثم يعيد الطواف كله من جديد.
* يسن لمن يطوف أن يستلم الركن اليماني بيده ولا يقبله , فإن لم يستطع استلامه بسبب الزحام لم يشر إليه.
* يسن لمن يطوف أن يكبر عند استلامه للحجر الأسود أو عند الإشارة إليه.
* وكلما مَرَّ بالحجر فعل ما سبق وكبر ويقول في البقية ما أحب من الذكر والدعاء وقراءة القرآن.
* السنة للرجل أن يضطبع في جميع طوافه، ويرمل في الأشواط الثلاثة الأولى منه، دون الأربعة الباقية.
* فأما الاضطباع فهو أن يبرز كتفه الأيمن، فيجعل وسط ردائه تحت إبطه وطرفيه على كتفهِ الأيسر، وأما الرمل: فهو إسراع المشي مع مقاربة الخطى.
* من شك في عدد أشواط الطواف التي طافها فإنه يرجح الأقل , ثم يكمل.
* ولا يصح الطواف من داخل الحجر.
* فإذا أتم سبعة أشواط، تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ {وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} البقرة125، ثم صلى ركعتين خلفه قريبًا منه، وإلا فبعيدًا، وإن لم يتيسر صلى في مكان آخر في المسجد الحرام، ويقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} الكافرون1، وفي الركعة الثانية: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} الإخلاص1.
-السعي/