الحضرمي [1] وأبو عمرو بن العلاء [2] فزادا فيه، ثم جاء الخليل بن أحمد الأزدي [3] فلحب الطريق [4]
(1) هو عبد الله بن أبي إسحاق زيد بن الحارث الحضرمي البصري النحوي المقري، المتوفى سنة: 129هـ، أحد الأئمة في القراءات والعربية، فاق أقرانه في العلم والأدب، وكان غاية في النحو، حتى قيل هو والنحو سواء- راجع ترجمته، السيوطي، بغية الوعاة، 2/ 42، العسقلاني، تهذيب التهيذب: 2/ 303، ابن الجزري، غاية النهاية: (باب العين)
(2) هو أبو عمرو بن العلاء بن عمار المازني التميمي النحوي البصري المقري، المتوفى سنة 154هـ، أحد الأئمة القراء السبعة المشهورين، أخذ عن جماعة من التابعين، وقرأ القرآن على سعد بن جبير ومجاهد، وأخذ عنه النحو والأدب الأصمعي وأبو عبيدة، وكان إمام أهل البصرة في النحو واللغة، وكان أعلم الناس بالعربية وأيام العرب والشعر- راجع ترجمته في: ابن خلكان، 3/ 476، السيوطي، بغية الوعاة: 2/ 237، ابن الجزري، غاية النهاية: (باب الزاي)
(3) هو الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم، أبو عبد الله الإزدي الفراهيدي، المتوفى سنة: 175هـ، وكان إماما في علم النحو وغاية في استخراج مسائل النحو، وأخذ عنه سيبويه علوم الأدب، وهو الذي استنبط علم العروض وأخرجه إلى حيز الوجود، وكان رجلا صالحا حليما، وآية في العقل والذكاء،: وله من التصانيف: العين، العروض، الشواهد، النقط والشكل وغير ذلك- راجع ترجمته في: ابن خلكان، وفيات الأعيان: 2/ 244، العسقلاني، تهذيب التهذيب: 1/ 552، ياقوت الحموي، معجم الأدباء: (باب الزاي)
(4) الأصفهاني، كتاب الأغاني: 2/ 298.