-اطلبها قبل سفر إذا خشيت مما قد يقع فيه.
-اطلبها أثناء ابتلاء، أو قبل محنة متوقعة.
-اطلبها إذا عُينت في منصب أو ورثت مالًا وغنى ، وثبت نفسك ، وثبت غيرك والله ولي المؤمنين.
14-التأمل في نعيم الجنة وعذاب النار وتذكر الموت: الجنة بلاد الأفراح ، وسلوة الأحزان، ومحط رحال المؤمنين، والنفس مفطورة على عدم التضحية والعمل والثبات إلا بمقابل يهون عليها الصعاب، ويذلل لها ما في الطريق من عقبات ومشاق.
فالذي يعلم الأجر تهون عليه مشقة العمل، وهو يسير ويعلم بأنه إذا لم يثبت فستفوته جنةٌ عرضها السموات والأرض، ثم إن النفس إنما تحتاج إلى ما يرفعها من الطين الأرضي ويجذبها إلى العالم العلوي وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستخدم ذكر الجنة في تثبيت أصحابه، ففي الحديث مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بياسر وعمار وأم عمار وهم يؤذون في الله تعالي فقال لهم: «صبرًا آل ياسر صبرًا آل ياسر فإن موعدكم الجنة» (1) .
وكذلك كان - صلى الله عليه وسلم - يقول للأنصار: «إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض» (2) .
(1) أخرجه الحاكم (3/383) وانظر فقه السيرة للألباني ص 103.
(2) متفق عليه، أخرجه البخاري (3792) كتاب المناقب - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار، ومسلم (1845) كتاب الإمارة - باب الأمر بالصبر عند ظلم الولاة واستئثارهم.