10-الثقة بنصر الله وأن المستقبل للإسلام: قال عز وجل: [وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أصَابَهُمْ فِي سَبيل اللَّه وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابرينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إلاَّ أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى القَومِ الكَافِرِينَ * فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوابِ الآخِرَةِ ] [آل عمران: 146-148] .
وقال - صلى الله عليه وسلم - مثبتًا أصحابه: «ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ما يخاف إلا الله والذئب على غنمه» (1) .
11-معرفة حقيقة الباطل وعدم الاعتزاز به: قال عز وجل: [لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي البِلادِ] [آل عمران:196] تسريةً عن المؤمنين وتثبيتًا لهم.
وقال عز وجل: [فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً] [الرعد:17] ففي هذه الآية عبرة لأولي الألباب في عدم الخوف من الباطل والاستسلام له.
وقال عز وجل: [وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ المُجْرِمِينَ ] [الأنعام:55]
12-استجماع الأخلاق المعينة على الثبات: وعلى رأسها الصبر، ففي الصحيحين: «ما أعطي أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر» (2) .
13-وصية الرجل الصالح: عندما يتعرض المسلم لفتنة ويبتليه ربه ليمحصه يكون من عوامل الثبات أن يقيض الله له رجلًا صالحًا يعظه ويثبته، فتكون كلمات ينفع الله بها، ويسدد الخطى.
فاحرص أخي الكريم على طلب الوصية من الصالحين: واعقلها إذا تُليت عليك .
(1) أخرجه البخاري (3612) كتاب المناقب - باب علامات النبوة في الإسلام.
(2) أخرجه البخاري (1469) - كتاب الزكاة - باب الاستعفاف عن المسألة، ومسلم (1053) كتاب الزكاة - باب فضل التعفف والصبر.