فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 57

7-الثقة في طريق الحق: فلتستشعر أخي أن الصراط المستقيم الذي تسلكه ليس جديدًا بل هو طريق الأنبياء والصالحين من قبلنا.

فبذلك تزول غربتك وتتبدل وحشتك أنسًا وكآبتك فرحًا.

ولتستشعر معنى الاصطفاء قال عز وجل:

[ الحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى] [النمل:59]

[ثُمَّ أوْرَثْنَا الكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا] [فاطر:32]

[وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأوِيلِ الأَحَادِيثِ] [يوسف:6]

وكما أن الله اصطفى الأنبياء ، فللصالحين نصيبٌ من ذلك الاصطفاء وهو ما ورثوه من علوم الأنبياء.

8-ممارسة الدعوة إلى الله عز وجل، والتعلم والتعليم: النفس إن لم تتحرك تأسن، وإن لم تنطلق تتعفن.

[قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي] [يوسف:108]

وقال ابن مسعود: «اغد عالمًا أو متعلمًا و لا تكن الثالث»

9-الالتفاف حول العناصر المثبتة: البحث عن العلماء والصالحين والالتفاف حولهم معينٌ على التثبيت قال علي بن المديني: (أعز الله الدين بالصديق يوم الردة، وبأحمد يوم المحنة) (1) .

وتأمل كلام ابن القيم عن شيخه ابن تيمية: «كنا إذا اشتد بنا الخوف، وساءت منا الظنون، وضاقت بنا الأرض أتيناه، فما هو إلا أن تراه وتسمع كلامه فيذهب ذلك كله عنا. وينقلب انشراحًا وقوةً ويقينًا وطمأنينة فسبحان من أشهد عباده جنته قبل لقائه وفتح لهم أبوابها في دار العمل وآتاهم من روحها ونسيمها وطيبها ما استفرغ قواهم لطلبها والمسابقة إليها» (2) .

(1) سير أعلام النبلاء (11/196) .

(2) الوابل الصيب ص (97) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت